×

استباق المستقبل

دأبت فرقنا المهنية في مجالات الصورة والصوت والمونتاج ، الغرافيزم والإخراج منذ اثنتي عشر سنة، على تكوين أجيال جديدة في مهن السينما والتواصل البصري. ويظل استباق المستقبل التحدي المشترك بين جميع المدارس. ولهذا يظل المسار المضاعف في مجالي السينما و الغرافيزم للمدرسة العليا للفنون البصرية، معيارا أساسيا في تهيئ مهنيي المستقبل للحاجيات الجديدة فيما يخص الخبرات التقنية والإبداعية للقطاع.
مدعومةً بشركائها، تسعى المدرسة دائما وأبدا لاكتشاف طرائق جديدة لرواية القصص، للإبداع ولإنتاج وبث عوالم بصرية وصوتية جديدة. علاوة على كل هذا ، فالمدرسة تتوقع إحداث مسار إبداعي مشترك بين السينما و الغرافيزم والتواصل البصري من شأنه أن يفتح الطريق نحو ماستر متخصص يحترم المعايير الأوروبية.
لقد آمنت سوزانا بييديرمان وماكس آليوت، مؤسسو المدرسة العليا للفنون البصرية، بالدور المركزي الذي يلعبه الفنانون في مسالة التطور الإنساني للمجتمعات ، وبفضل القوة التي مدتهما بها هذه القناعة، أهديا للمغرب أداة التكوين الطموحة هاته والتي تسمح بتفتح وازدهار إبداع إفريقي يسمعه ويتقاسمه العالم بأسره.
كل سنة نرى أفلامنا تُختار ويتم تتويجها بالمهرجانات الدولية. كما أن إبداعاتنا المرسومة وحملاتنا التواصلية البصرية تفوز في مسابقات قيِّمة. ولهذا نحن نسجل فخرنا بكل هذه النجاحات التي تجسد قيم المدرسة ودقة أداء المكوِّنين فيها وما يفرضه برنامجها من متطلبات، كما نشكر بحرارة كل واحد ممن قدموا لها الدعم ورافقوها بكل ثقة وحدب.

فانسان ميليلي

Sous le patronage de
Partenaires